eljadidapress

أول جريدة إلكترونية بمدينة الجديدة

ENSA الجديدة

تم الإعلان عن لائحةالمقبولين في المدرسة    ENSA    الجديدة

26 يوليو 2012 Posted by | مباريات | 1 Comment

المنشطات تحرم السلسولي من المشاركة في أولمبياد لندن

حرمت العداءة المغربية مريم العلوي السلسولي من المشاركة في سباق 1500 م في دورة الألعاب الاولمبية في لندن والذي كانت مرشحة لاحراز ذهبيته بسبب تناولها منشطات بحسب ما اعلن مصدر موثوق لوكالة فرانس برس الاثنين.

وأوضح المصدر ان السلسولي التي كان متوقعا ان تخوض سباق 5 الاف م، خضعت لفحص منشطات في لقاء باريس سان دوني، المرحلة السابعة من الدوري الماسي لألعاب القوى، عندما حققت افضل توقيت عالمي هذا الموسم في سباق 1500 م وهو 15ر56ر3 دقائق محطمة رقمها القياسي الشخصي.

وتواجه السلسلولي (28 عاما) عقوبة الايقاف مدى الحياة كونها المرة الثانية التي تسقط فيها في اختبار فحص المنشطات بعد الاولى عام 2009 في مونديال برلين عندما بلغت الدور النهائي واستبعدت من خوضه بسبب المنشطات ايضا وتم ايقافها لمدة عامين حتى 22 غشت 2011.

وضربت السلسولي وصيفة بطلة العالم في سباق 1500 م في اسطنبول في مارس الماضي، بقوة في لقاءات الهواء الطلق هذا الموسم وحققت افضل توقيت في سباق 3 الاف م (47ر37ر8 د) وهي مسافة غير اولمبية في الثاني من يونيو الماضي في يوجين (الولايات المتحدة). وبعدها بستة ايام احرزت المركز الاول في سباق 5 الاف م في لقاء الرباطي الدولي مسجلة 91ر45ر14 دقيقة.

ودفعت هذه النتائج الاتحاد الدولي لالعاب القوى الى اخضاع السلسولي لثلاثة 3 فحوصات مفاجئة للمنشطات في السادس من يوليوز من طرف متخصصين مرخصين من الوكالة الفرنسية لمكافحة المنشطات، جاءت نتيجة احدها ايجابية لمادة مدرة للبول “فوروسيميد” قد تدفع ثمنها غاليا بعقوبة الايقاف مدى الحياة.

25 يوليو 2012 Posted by | Non classé | Leave a Comment

تعريف بمدينة الجديدة

        تعد مدينة الجديــدة من أجمل المدن الساحلية المغربيــة، ذلك أن موقعها الجغرافي على المحيط الأطلسي واعتدال مناخها وشواطئها الخلابة جعلها مركزا للاصطياف ذا شهرة واسعة. أهم شواطئها: “دوفيل”، “سيدي بوزيد” و”الحوزية”.
       كما تتمتع المدينة بمآثر عمرانية تاريخية تعود إلى القرن السادس عشر، أبرزها “المدينة البرتغالية” والميناء. وتنعقد بها عدة مواسم أشهرها موسم “مولاي عبد الله أمغار” الذي يتضمن أنشطة متنوعة: الرقصات الفلكلورية ولعبة الصقور وبالخصوص لعبة “التبوريدا” (لعبة الخيالة التي تنتهي بإطلاق النار/البارود من البنادق) التي تحظى بشعبية كبيرة وتكون مناسبة فريدة بالنسبة للفرسان لإبراز مهاراتهم في ركوب الخيل وفي استعمال البنادق النارية.
       هذه المدينة العريقة حملت عدة أسماء، فالرومان أطلقوا عليها اسم “روزيبيس”، حسب ما حكاه “بتوليميوس” عن رحلته لغرب إفريقيا. وفي القرن السادس عشر، احتل البرتغاليون المنطقة لأهمية موقعها الاستراتيجي على الساحل الغربي وشيدوا بها، سنة 1506 قلعة ومدينة سموها “مازكان”. ولم يتمكن السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله من تحريرها إلا سنة 1769 بعد حصار طويل. لكن البرتغاليين قاموا بتفجير عدة قنابل مع مغادرتها فتهدمت معظم بناياتها. وظلت مهجورة وتدعى “المهدومة” إلى أن أمر السلطان مولاي عبد الرحمن بترميمها وإعادة بنائها سنة 1832 وأطلق عليها بعد ذلك اسم “الجديدة”.
       وبعد فرض “الحماية” الفرنسية على المغرب سنة 1912، حملت المدينة من جديد اسم “مازكان”، ووصفها الجنرال “ليوطي” (أول حاكم فرنسي على المغرب) بـ”دوفيل المغرب”. واستعادت المدينة اسم “الجديدة” إثر استقلال البلاد.
هذه المكانة التاريخية ومميزاتها العمرانية هي التي سمحت لهذه المدينة الجميلة أن تسجل ضمن التراث البشري الدولي من قبل منظمة “اليونسكو” هذه السنة. هذا التكريم من شأنه ان يعطي دفعة للتنمية السياحية للمدينة وجهتها “دكالة”، لأنه سيمكن المدينة من توسيع آفاق التبادل الثقافي مع فعاليات دولية متعددة.
       والجدير بالذكر أن الخطة العشرية لتنمية السياحة بالمغرب، التي ترمي إلى جلب 10 ملايين سائح في أفق سنة 2010، اختارت مدينة الجديدة ضمن المراكز الاصطيافية الشاطئية الرئيسية، إلى جانب “تاغزوت” والسعيدية والصويرة والعرائش والشاطئ الأبيض. وتم التوقيع في تموز/يوليو الماضي على اتفاقية بين المغرب ومجموعة “كيرزنير” ترمي إلى إنشاء مركز سياحي كبير تحت اسم “مازكان”، يمتد على مساحة 500 هكتار.

25 يوليو 2012 Posted by | Non classé | 1 Comment